فيما تستمر الموجة الأولى من الجائحة منظمة الصحة العالمية تحذر: كوفيد -19 ليس فيروسًا "موسميًا"

قالت منظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة يوم الثلاثاء، إن فيروس كوفيد- 19  لا يتأثر على  الأرجح بالمواسم المتغيرة مثل أمراض الجهاز التنفسي الأخرى، داعية إلى احترام أكبر لإجراءات التباعد الجسدي من أجل وقف انتشاره.

وقالت الدكتورة مارغريت هاريس، المتحدثة باسم منظمة الصحة العالمية، "لا يبدو أن الموسم يؤثر على انتقال هذا الفيروس"، مسلطة الضوء على اعتقاد الكثير من الناس "الثابت" بعكس ذلك.

"ما يؤثر على انتقال العدوى هو التجمعات الجماهيرية، وتجمع الناس والأشخاص الذين لا يراعون التباعد الاجتماعي، ولا يتخذون الاحتياطات للتأكد من أنهم ليسوا على اتصال وثيق" ببعضهم.

على الصعيد العالمي، أبلغت منظمة الصحة العالمية حتى صباح يوم الثلاثاء بتوقيت جنيف عن 16.301.736 حالة مؤكدة من كوفيد-19 بما في ذلك 650.069 حالة وفاة.

البؤر الساخنة

لا تزال الأمريكتان مركزا لكل منطقة، حيث يوجد بها أكثر من 8.7 مليون حالة، تليها أوروبا (3.2 مليون حالة)، جنوب شرق آسيا (1.8 مليون حالة)، شرق البحر الأبيض المتوسط (1.5 مليون حالة)، أفريقيا (712،920 حالة) وغرب المحيط الهادئ (291،993 حالة).

خلال مؤتمر صحفي افتراضي في جنيف، أشارت الدكتورة هاريس إلى أن أكبر تفشي "ذا العدد الأكبر" من الحالات مازال في الولايات المتحدة، حيث موسم الصيف في منتصفه.

كما شهدت البرازيل معدلات إصابة عالية، على الرغم من كونها دولة استوائية، تابعت المتحدثة باسم منظمة الصحة العالمية.

موسم الإنفلونزا في جنوب الكرة الأرضية

وانتقلت الدكتورة هاريس بالحديث عن الوضع في جنوب الكرة الأرضية، مشيرة إلى أن تلك المنطقة تمضي الآن فصل شتائها. وقالت إن العينات التي تم اختبارها تشير إلى معدلات إصابة "عالية" كوفيد-19 غير أن آثار الأنفلونزا منخفضة.

"الشيء المثير للاهتمام الآن هو أننا نرى من هذه العينات، مستويات عالية من كوفيد، لكننا لا نرى مستويات عالية من الإنفلونزا في الوقت الحالي. لذا، نتوقع موسم إنفلونزا متأخر في نصف الكرة الجنوبي".

يتسق هذا التطور مع آخر تحديث صادر عن منظمة الصحة العالمية بشأن الإنفلونزا الذي يشير إلى أن نشاط الإنفلونزا عالميًا حاليًا عند مستويات أقل من المتوقع.

وفي المناطق المعتدلة من نصف الكرة الشمالي، عاد نشاط الإنفلونزا "إلى المستويات ما بين الفصول".

في منطقة البحر الكاريبي وأمريكا الوسطى وأمريكا الجنوبية وأفريقيا الاستوائية وجنوب آسيا وجنوب شرق آسيا، أفادت نشرة منظمة الصحة العالمية بأنه لم يكن هناك سوى حالات متفرقة أو لم يتم اكتشاف حالات.

وفيما تطرقت إلى البلدان التي تجد نفسها مضطرة إلى التصدي لكل من كوفي-19 والإنفلونزا في نفس الوقت، أشارت المتحدثة باسم منظمة الصحة العالمية إلى احتمال أن يصبح "مزيج" أمراض الجهاز التنفسي هذا مشكلة.

وقالت: "سيكون هذا مصدر قلق، لأنه إذا كان لديك زيادة في أمراض الجهاز التنفسي عندما يكون لديك أصلا عبء كبير للغاية من أمراض الجهاز التنفسي، فإن ذلك يضع المزيد من الضغط على النظام الصحي".

موجة واحدة

كما رفضت الدكتورة هاريس فكرة أن مرض الجهاز التنفسي قد يأتي ويذهب في عدة موجات.

وقالت "ستكون موجة كبيرة واحدة. سترتفع وتنخفض قليلًا... أفضل شيء هو تسطيح منحاها. ولكن حاليًا، التحدث عن موجة أولى وثانية وثالثة، هذه الأشياء لا معنى لها حقا، ونحن لا نحددها بهذه الطريقة".

ورداً على سؤال حول موقف منظمة الصحة العالمية بشأن فرض رسوم على اختبار كوفيد-19، أوضحت المسؤولة في منظمة الصحة العالمية أن هذا قرار تحكمه البلدان وحدها. وقالت "الآن نقوم بكل ما في وسعنا لتشجيع جميع البلدان على القيام بالاختبار، لأن الاختبار ضروري للغاية. لن تعرف مدى تفشي المرض إذا لم تجري الاختبار على الأشخاص. كما نشجع جميع البلدان على إتاحة الوصول إلى الاختبار على نطاق واسع".

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.