مركز الأمم المتحدة للإعلام في بيروت وجمعية "بسمة" يطلقان الشهر العالمي للأسرة بجلسات حوار نابضة بالحياة

تحت عنوان "التحديات الاجتماعية والاقتصادية للأسر اللبنانية"، أطلق مركز الأمم المتحدة للإعلام في بيروت بالشراكة مع جمعية "بسمة" حفلاً بمناسبة الشهر العالمي للأسرة واليوم العالمي للأسرة، تخلّله جلسات حوار مفتوحة.

يعدّ هذا الحدث جزءًا من شراكة مستمرة بين مركز الأمم المتحدة للإعلام في بيروت وجمعية "بسمة" التي تم إطلاقها في عام 2016 بهدف الترويج لليوم العالمي للأسرة ولأهداف التنمية المستدامة، من بين أولويات وقيَم أخرى للأمم المتحدة.

أُقيم هذا الحدث برعاية وحضور وزير الشؤون الاجتماعية اللبناني ريشار قيومجيان، عُرض خلاله فيلم قصير يوثّق إنجازات الجمعية في مجال التربية والرعاية الصحيّة والغذاء والسكن، وتخلله كلمة للوزير ولرئيسة ومؤسسة جمعية "بسمة" سندرا خلاط.

وتضمّن الحفل ثلاث جلسات تفاعلية شارك فيها مجموعة من الخبراء والسياسيين، ناقشوا خلالها مع الجمهور التحديات الهائلة التي تواجه الأسر اللبنانية، لاسيما البطالة وغلاء المعيشة وانعدام السكن اللائق والتعليم الشامل.

ويهدف الشهر العالمي للأسرة هذه السنة إلى تعزيز الوعي العام حول الحاجة إلى تمكين الأسر المحرومة من الوصول إلى الاكتفاء الذاتي وتعزيز الروابط الأسرية الصحية. ويشمل ذلك حملة ستستمر طوال هذا الشهر على وسائل التواصل الاجتماعي تحت عنوان "إحملهم مع أحلامهم"، تهدف إلى تحفيز الدعم العام للأسر الأكثر فقراً وتهميشاً ومساعدتهم على محاربة الفقر والجوع والأميّة والجنوح.

حضر هذا الحفل حوالي 100 شخص، من بينهم نوّاب ووزراء وعدد من الأكاديميين والخبراء في القضايا الاجتماعية والاقتصادية، بالإضافة إلى ممثلين عن منظمات غير حكومية وعن القطاع الخاص.

"إنّ الأسر المحرومة لا تتمتّع بالقدرة على تحقيق الاكتفاء الذاتي وبناء المجتمع الذي نعيش فيه، إلاّ إذا تمّ توفير الموارد والفرص الكافية لها،" أشار الوزير قيومجيان في كلمته. أمّا خلّاط فاعتبرت أنّ "الأسر الصحيّة تمثّل أعمدة المجتمع الصحي". وأضافت: "لكل شخص الحق في العيش بكرامة ويستحق فرصة لتحقيق إمكاناته."

لمزيد من المعلومات، شاهد فيديو قصير يلخّص هذا الحدث: https://youtu.be/mxd5Jr5BUOM