بحضور أكثر من 13000 مشارك، اختتم المنتدى الحضري العالمي العاشر، أعماله في أبو ظبي، اليوم الخميس، بالدعوة للعمل الموحّد لضمان مستقبل أفضل للمدن والبلدات. واستمر المنتدى، وهو أكبر اجتماع في العالم حول مستقبل المدن، لستة أيام، حيث عقدت أكثر من 540 مناسبة رسمية.
وأشارت المديرة التنفيذية لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشريّة-الموئل، السيدة ميمونة محمد شريف، في الحفل الختامي، إلى إصرار المندوبين المشاركين على أهميّة الهدف المشترك المتمثّل في ترك إرث لعالم أفضل للأجيال المقبلة.
وشملت الإجراءات، التي تمّ إعلانها في الحفل الختامي، إلتزامات من المنظّمات الدوليّة والحكومات الوطنيّة والمحليّة والإقليميّة والقطاع الخاص والمجتمع المدني والأوساط الأكاديميّة وغيرها لدعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة، خلال العامين القادمين وما بعدهما.
ويتمحور الهدف 11 من أهداف التنمية المستدامة حول ضرورة بناء مدن ومجتمعات محلية مستدامة. وقالت السيدة شريف إن إعلان أبو ظبي وفر المكونات اللاّزمة للمضي قدماً في تحقيق هذا الهدف.
بناء المدن وجعلها أكثر جمالاً
وقال محمد الخضر الأحمد، المدير التنفيذي للشؤون الإستراتيجية في دائرة البلديات والنقل في أبو ظبي والمنسق العام لـلمنتدى الحضري العاشر إن التعاون بين بلاده وموئل الأمم المتحدة لا يهدف فقط إلى بناء المدن وإنما لجعلها أكثر جمالا.
وكان من بين المتحدثين الآخرين في الحفل الختامي، السيد موخيسا كيتوي، الأمين العام لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد)، الذي تحدث عن أهمية الجمع بين جميع القطاعات للتفكير من جديد في التغلب على التحديات التي تواجه المدن.
الثقافة والإبتكار لتسريع تنفيذ أهداف التنمية
رئيس الجمعيّة العامة للأمم المتحدة، السيد تيجاني محمد باندي، تحدّث في رسالة عبر الفيديو. ودعا المشاركين إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لاستخدام الثقافة والابتكار لتسريع تنفيذ أهداف التنمية المستدامة "إذا أردنا خلق عالم أفضل للجميع."
وأعلنت المديرة التنفيذية لموئل الأمم المتحدة أن المنتدى الحضري العالمي القادم سيعقد في كاتوفيتسا، بولندا، في عام 2022 - وهي المرة الأولى التي يعقد فيها المنتدى الحضري العالمي في أوروبا الشرقية الوسطى.
