أعرب المنسّق المقيم للأمم المتّحدة ومنسّق الشّؤون الإنسانيّة في سوريا، السيّد عمران رضا، عن أسفه لمقتل أحد موظّفي وكالة الأونروا، يدعى علي حسين محمد في محافظة درعا السورية، يوم الأربعاء الماضي.
وتقدّم السيد رضا، نيابةً عن الأمم المتّحدة، بأحرّ التّعازي إلى أسرة وأصدقاء "زميلنا في الأونروا،" واصفاً مقتله "بالخسارة المأساويّة."
وأدان السيّد رضا هذه الحادثة، مشيراً إلى أنّها تمثّل ثاني هجوم قاتل على العاملين في المجال الإنساني في درعا في الشهر الماضي. وأضاف:
"يبرز هذا الحادث المخاطر التّي يواجهها موظّفو الأمم المتّحدة الشّجعان والعازمون، في جميع أنحاء العالم، وهم يعملون لخدمة المجتمعات المحتاجة."
وجدّد السّيد عمران رضا الدّعوة إلى حماية جميع المدنيّين والعاملين في المجال الإنساني بما يتماشى مع القانون الإنساني الدولي.
الأونروا من جانبها أعربت في بيان عن الأسف لمقتل الموظّف علي حسين محمد، وذلك في أعقاب اندلاع عنف مسلح في منطقة جيلين بريف درعا جنوب سوريا.
وفي هذه اللّحظة العصيبة والحزينة، أعربت الأونروا عن تضامنها مع أسرة الموظّف القتيل، الذي كان يعمل لدى الوكالة منذ أيلول/سبتمبر 2013.
وناشدت الأونروا مجدّداً كافّة الأطراف التّقيّد بإلتزاماتها بموجب أحكام القانون الإنساني الدولي، وخصوصاً فيما يتعلّق بحماية المدنيّين والإمتناع عن الهجمات العشوائيّة والهجمات ضد المدنيّين والأهداف المدنيّة.
