الأمم المتحدة تنظّم أوّل حوار افتراضي مستقلّ حول النظم الغذائية في لبنان

استضافت الأمم المتحدة في لبنان، في 22 تموز/يوليو، أوّل حوار افتراضي حول النظم الغذائية في لبنان برعاية نائبة المنسقة الخاصة والمنسقة المقيمة ومنسقة الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في لبنان السيدة نجاة رشدي والنائبة اللبنانية عناية عز الدين. حشد الحوار -الذي نظّمه كلّ من مركز الأمم المتحدة للإعلام في بيروت، ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، وبرنامج الأغذية العالمي، ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (الإسكوا)، ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية- حوالي 90 مشاركًا ومشاركةً في مناقشة حيّة وبنّاءة حول كيفية جعل النظام الغذائي في لبنان أكثر سلامةً وقوةً وإنصافاً.

وقد تمحورت نقاشات الحوار الأربع حول ثلاثة مسارات عمل: ضمان حصول الجميع على طعام ٍمغذٍ وآمن، تطوير سبل عيش مفعمة بالعدالة، بناء المرونة والتكيّف مع مكامن الضعف والصدمات والضغط، ودور الشباب في التكنولوجيا وفي ابتكار النظم الغذائية.

UNIC

في كلمتها الافتتاحية، حذّرت رشدي من انّ اللبنانيين، الذين لطالما عرفوا بضيافتهم وسُفرهم الغنية، مهدّدين اليوم بحقهم بالحصول على الغذاء الكافي بسبب الارتفاع المستمر في أسعار السلع نتيجة الأزمات المتتالية التي تمرّ بها البلاد. مع ذلك، أكّدت أنّ "الأمم المتحدة في لبنان تعمل حاليًا على بناء القدرة الغذائية على الصمود في مواجهة مكامن الضعف على مستوى الفرد والمجتمع والنظام."

من جهّتها، اعتبرت النائبة عناية عزالدين في مداخلتها أنّ الأمن الغذائي هو نتيجةً للنظام الغذائي. وأكّدت أنّ "واجبنا هو ضمان بناء نظام غذائي مرن يسمح لجميع سكّان لبنان وليس فقط لعدد قليلٍ منهم إلى الوصول المستدام إلى غذاء آمن وصحي."

UNIC

بدوره، دعا ممثل منظمة الفاو في لبنان، موريس سعادة، جميع الجهات الفاعلة إلى توحيد الجهود وتنفيذ التوصيات لتجنب أزمة أمن غذائي حادّة في لبنان.

كما وشدّد المحاور البروفيسور في الجامعة الأمريكية في بيروت، رامي زريق، الذي افتتح واختتم جلسات الحوار، على أهميّة التركيز على المعوّقات التي تؤثّر على عمل النظم الغذائية كالصراعات، والأوبئة، والأزمات الاجتماعية والاقتصادية، وانعدام التكنولوجيا والتطوّر العلمي.

وسيتمّ تقديم المقتراحات إلى قمة الأمم المتحدة للنظم الغذائية المزمع عقدها في نيويورك في أيلول/سبتمبر الجاري.

UNIC