افتتاح الدورة الـ 75 للجمعية العامة بالتأكيد على ضرورة مواصلة العمل متعدد الأطراف لمجابهة التحديات العالمية وعلى رأسها فيروس كورونا

افتتحت بقاعة الجمعية العامة، مساء الثلاثاء بتوقيت نيوروك، الدورة الخامسة والسبعون للجمعية العامة للأمم المتحدة، بتأكيد رئيسها، فولكان بوزكير، على أهمية العمل متعدد الأطراف في مواجهة التحديات الجماعية وعلى رأسها جائحة كورونا.

وتسلم السيد بوزكير مطرقة رئاسة الجمعية في ختام الدورة الرابعة والسبعين العامة من رئيسها البروفيسور تيجاني باندي، إيذانا بانطلاق الدورة الجديدة.

وتعهد الدبلوماسي التركي في خطابه في افتتاح الدورة الجديدة ببذل قصارى جهده لدعم وقيادة الاجتماعات رفيعة المستوى للاحتفال بالذكرى السنوية الخامسة والسبعين للأمم المتحدة؛ الذكرى السنوية الخامسة والعشرون للمؤتمر العالمي الرابع المعني بالمرأة؛ الاجتماع رفيع المستوى للاحتفال باليوم الدولي للإزالة الكاملة للأسلحة النووية والترويج لها، وقمة التنوع البيولوجي، بالإضافة إلى المناقشات العامة.

وقال السيد بوزكير إن الدورة الـ 75، ستشهد انعقاد جلستين خاصتين، واحدة حول كـوفيد-19. أما الثانية فستخصص لموضوع مكافحة الفساد، مشيرا إلى أن ولايته ستركز على سبيل المثال لا الحصر، على:

  • مراجعة استراتيجية الأمم المتحدة العالمية لمكافحة الإرهاب
  • الاحتفال بالذكرى السنوية الخامسة والعشرين لمؤتمر القمة العالمي للتنمية الاجتماعية
  • التحضير لمؤتمر الأمم المتحدة الخامس المعني بأقل البلدان نموا
  • اجتماع رفيع المستوى بشأن أهداف وغايات خطة عام 2030 المتعلقة بالمياه
  • مؤتمر المحيطات لدعم تنفيذ الهدف 14 من أهداف التنمية المستدامة
  • وكذلك تنشيط عمل الجمعية العامة وإصلاح مجلس الأمن

الأمين العام: الأمم المتحدة ستواصل العمل في خضم مجموعة من التحديات

الأمين العام للأمم المتحدة، السيد أنطونيو غوتيريش، بدأ حديثه في افتتاح الدورة الـ 75 بتهنئة السفير فولكان بوزكير على انتخابه رئيسا للدورة الـ 75، مشددا على ضرورة مواصلة الاستجابة للتأثير الفوري لجائحة كورونا خلال تعزيز النظم الصحية ودعم التطوير والتوزيع العادل للعلاجات واللقاحات.

ودعا إلى الاستعداد لبناء انتعاش قوي، بناء على خطة عام 2030 واتفاقية باريس، مؤكدا أن الجمعية العامة ستواصل عملها عبر مجموعة كاملة من التحديات العالمية: السلام والأمن، ونزع السلاح، وحقوق الإنسان، والمساواة بين الجنسين، والتنمية المستدامة.

وبينما نحتفل بالذكرى السنوية الخامسة والسبعين للأمم المتحدة، قال السيد غوتيريش إنه من الواضح أن العالم لديه توقعات كبيرة من المنظمة الدولية، بصفتها "المنبر الرئيسي للتعددية والتعاون في نظام دولي قائم على القوانين."

وأكد الحاجة إلى تعددية أكثر تشابكا وشمولا لتتناسب مع القرن الحادي والعشرين، مرحبا بتعهد الجمعية العامة بالعمل على توطيد الثقة والتلاحم بين الدول الأعضاء في الأمم المتحدة والمجموعات الرئيسية من الدول والمنظمات الدولية الأخرى.

وأضاف أن هذه الجهود "ضرورية للوحدة والتضامن الذي نحتاجه في هذا العام الحاسم المقبل، حيث نستجيب للجائحة ونبني تعافيا قويا وننفذ أهداف التنمية المستدامة."

تيجاني باندي: تعميق التعاون متعدد الأطراف في قطاع الصحة

وخلال حديثه في ختام الدورة الـ 74 للجمعية العامة للأمم المتحدة، بعد عام حافل كان عنوانه الأبرز كوفيد-19، قال البروفيسور تيجاني محمد باندي رئيس الدورة الرابعة والسبعين إن انتشار فيروس كورونا برهن على ضرورة الاستمرار في تعميق التعاون متعدد الأطراف في قطاع الصحة، كما هو الحال في المجالات الأخرى، وتنفيذ الالتزام ببناء عالم أكثر صحة للجميع.

وهنأ البروفيسور باندي الدول الأعضاء على القيادة التي أظهرتها خلال فترة الـ 12 شهرا الماضية من خلال معالجة عدة قضايا تمحورت حول الركائز الثلاث للأمم المتحدة: السلام والأمن وحقوق الإنسان والتنمية. "وشملت هذه القضايا: التمويل من أجل التنمية، ومعالجة التحديات الخاصة التي تواجهها الدول الجزرية الصغيرة النامية، وإعطاء الأولوية لحقوق الطفل، والقضاء على الأسلحة النووية، وضمان حصول عمليات حفظ السلام على التمويل اللازم.

وأعرب المسؤول الأممي عن سعادته بتحقيق "قدر كبير من توافق الآراء بشأن مجموعة متنوعة من القضايا التي تقع في صميم منظمتنا،" على الرغم من خلافاتنا، مؤكدا على ضرورة مواصلة الالتزام بالأطر المتفق عليها والعمل بجدية أكبر لضمان قدرتنا على تقديم الخدمات للأشخاص الذين نخدمهم من خلال توافق الآراء، مشيرا إلى أن اللجنة الأولى اعتمدت 64 في المائة من قراراتها بالتصويت المسجل.

وأعرب عن امتنانه للدول الأعضاء لرؤيتها الثاقبة من خلال اعتماد القرارين 74/544 و74/555 في بداية الجائحة. "وقد مكن ذلك الدول الأعضاء من اعتماد أكثر من 70 قرارا وانتخاب رؤساء اللجان الرئيسية للدورة 75 للجمعية العامة.

وأشار السيد باندي إلى اعتماد الجمعية العامة القرار الذي دعا إلى التضامن والوصول العالمي إلى الأدوية والمعدات الطبية، واصفا إياه بأنه قرار طموح وواسع النطاق نتج عن مفاوضات مكثفة تسلط الضوء على أهمية التعددية والتضامن بينما نواصل مواجهة هذا الفيروس.

وشدد المسؤول الأممي على أهمية إشراك الشباب في عمل الأمم المتحدة، إضافة إلى الاستمرار في الدفاع عن الفئات الأخرى التي تحظى بتمثيل ناقص، بما في ذلك النساء والأشخاص ذوو الإعاقة.

وفي الذكرى الخامسة والسبعين لتأسيس الأمم المتحدة، قال السيد باندي إنه يتعين علينا تجديد التزامنا بمثلها وقيمها. "يجب أن نصمم طرقا أكثر إبداعا لتقديم خدمات أفضل لمن نخدمهم.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.