بمناسبة اليوم الدولي الأول لمكافحة خطاب الكراهية، نظّمت الأمم المتحدة في لبنان حملة إعلامية محلّية وإقليمية من أجل تسليط الضوء على ضرورة الحد من خطاب الكراهية وللمناصرة من اجل مزيد من الخطاب المسؤول والإيجابي.
على المستوى المحلي، نفّذ فريق الأمم المتحدة للاتصالات الذي يترأسه مركز الأمم المتحدة للإعلام في بيروت تجربة اجتماعية أنتجت فيديو يهدف إلى رفع الوعي حول الآثار السّلبيّة لخطاب الكراهية في المجتمع. ولاقى الفيديو، وهو جزء من الخطّة الإعلاميّة لفريق الأمم المتّحدة للاتصالات في لبنان تحت عنوان #TakeAStep، أصداءً إيجابيّة من قبل الجمهور، إذ شاركت منظمات الأمم المتحدة والجماهير الفيديو على منصات التواصل الاجتماعي.
على المستوى الإقليمي، أنتج مركز الأمم المتحدة للإعلام في بيروت والمكتب الإقليمي لمفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا محتوى لوسائل التواصل الاجتماعي ركّز على تعريف خطاب الكراهية والمسؤولية المجتمعيّة لمكافحته وكمية خطاب الكراهية الذي تتلقّاه النساء والأشخاص ذوي الهويات الجنسية المختلفة عبر الإنترنت.
وانتج التعاون بين مركز الأمم المتحدة للإعلام في بيروت مع المكتب الإقليمي لمفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مقطعان مصوّران تحدّث خلالهما مؤثّرين اجتماعيين من لبنان والمنطقة عن دور المؤسّسات وصانعي القرار وجميع أفراد المجتمع في الحد من انتشار خطاب الكراهية.
