المكتب الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة لغرب آسيا استضاف في البحرين مؤتمر التحول الرقمي للاستدامة البيئية

المكتب الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة

 استضاف المكتب الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة لغرب آسيا ، مؤتمر التحول الرقمي، الأول من نوعه للاستدامة البيئية افتراضيا، في البحرين، في 15 و 16 الحالي، الذي عرض تطبيق التقنيات المتقدمة في السعي لتحقيق الاستدامة البيئية، مع التركيز على منطقة غرب آسيا.

واشار بيان للمكتب الاقليمي للبيئة ان "العلم يقدم سيناريو مثيرا للقلق بشكل أساسي لمستقبلنا. تقدرالهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ أن الاحترار العالمي من المرجح أن يصل إلى 1.5 درجة مئوية بين عامي 2030 و 2052. بينما يؤكد المنبر الحكومي الدولي للعلوم والسياسات المعني بالتنوع البيولوجي وخدمات النظم الإيكولوجية على أن التنوع البيولوجي وتدهور النظام الإيكولوجي سيشكلان مزيدا من التحدي لطموحنا لتحقيق خطة 2030. سيستمر التلوث والنفايات الناتجة عن النمو الاقتصادي في تهديد أنظمة الرعاية الصحية والسكان بشكل عام.

استكشف المؤتمر التقنيات النظيفة والأدوات والتطبيقات الرقمية التي يمكن اعتمادها في منطقة غرب آسيا لمعالجة أزمات الكواكب الثلاثة - تغير المناخ وفقدان التنوع البيولوجي والتلوث. وقد جمع المؤتمر بين العديد من الشركاء الاستراتيجيين في الصناعات البيئية والبحثية والتنموية من القطاعين العام والخاص على مستوى العالم وداخل المنطقة".

افتتح الجلسة الأولى من المؤتمر ممثل برنامج الأمم المتحدة للبيئة والمدير الإقليمي لمكتب غرب آسيا سامي ديماسي بكلمة ترحيبية ثم أعطى الكلمة لوكيل الأمين العام للأمم المتحدة والمدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة إنغر أندرسن لبدأ حديث المؤتمر وحلقة النقاش الرفيعة المستوى. وسلطت أندرسن الضوء على كيف يمكن للتحول الرقمي أن يحل بشكل أفضل أزمة الكواكب الثلاثة المتمثلة في تغير المناخ وفقدان التنوع البيولوجي والتلوث، وذكرت أن "هذا المؤتمر يوضح أن غرب آسيا مستعدة لهذا التغيير. يمكن للمنطقة الآن أن تلهم الإجراءات والاستثمارات التي تستخدم السلع العامة والتقنيات الرقمية للنهوض بأهداف المناخ والطبيعة والتلوث. يمكنهم بناء شراكات مع الجهات الفاعلة في القطاعين العام والخاص. وعلينا أن ننظر إلى ما وراء الحدود والمناطق لإنجاز المهمة".

وتضمنت الجلسة الأولى حلقة نقاش رفيعة المستوى جمعت نائب وزير البيئة والمياه والزراعة في المملكة العربية السعودية المهندس منصور بن هلال المشيطي، والأمين العام لمجلس التعليم العالي في مملكة البحرين الدكتورة الشيخة رنا بنت عيسى آل خليفة ورئيس هيئة تنظيم قطاع الاتصالات في المملكة الأردنية الهاشمية الدكتور المهندس غازي سالم الجبور بالنيابة عن وزير الاقتصاد الرقمي والريادة في المملكة الأردنية الهاشمية السيد أحمد الهناندة.

وعرض المؤتمر احدث الابتكارات، بما في ذلك أنظمة المراقبة من العديد من دول غرب آسيا، مثل مراقبة جودة التربة في الإمارات العربية المتحدة، ومراقبة جودة الهواء في دولة قطر، والتحول نحو الاقتصادات الدائرية في المملكة الأردنية الهاشمية وسلطنة عمان.

وعرض منسق المؤتمر الكلمة الختامية للممثل والمدير الإقليمي لغرب آسيا ديماسي نيابة عنه، حيث اختتم المؤتمر بتكرار الالتزامات والجهود التي تبذلها الحكومات وصانعو السياسات والشركاء، ووكالات الأمم المتحدة الأخرى لقيادة مجتمعاتهم للثقافة الرقمية في قطاعاتهم، وكشف أن "نتائج الحدث التفاعلي قد تكون أساسا لـ "خارطة طريق التحول الرقمي" للمنطقة ودليل لبرنامج فرعي جديد في برنامج الأمم المتحدة للبيئة، وهو برنامج التحول الرقمي".