تشارك مركز الأمم المتحدة للإعلام في بيروت وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة-مكتب غرب آسيا مرة أخرى هذا العام وتبادلا الخبرات والإبداع والموارد لوضع خطة تواصل مزدوجة تتألف من محتوى تفاعلي ومؤثر يندرج تحت وسم هذا العام، #الحدّ_من_التلوّث_بالمواد_البلاستيكية، بمناسبة اليوم العالمي للبيئة. ينصب تركيز الشق الأول منها على لبنان بموجب وحدة العمل تحت مظلة الأمم المتحدة وفريق الأمم المتحدة للاتصالات، فيما يتسم الشق الآخر منها ببُعدٍ إقليمي.
تنطوي الخطة على مواد لمنصات وسائل التواصل الاجتماعي تُشرك شرائح متنوعة من الجمهورالمستهدف، بما في ذلك الشباب، بهدف رفع الوعي وإلهامهم للتحرك باستخدام الوسمين #الحدّ_من_التلوّث_بالمواد_البلاستيكية و#اليوم_العالمي_للبيئة.
وأسفر التعاون عن مزيج من المواد السمعية-البصرية الإبداعية والرسائل الموجزة، بدءًا بمنشورات تسلّط الضوء على معلومات وأرقام متعلقة بالتلوث البلاستيكي وأخرى تحفّز المستخدمين على التحرك من خلال توجيههم إلى دليل عملي، مرورًا بسلسلة أسئلة سريعة تختبر معلوماتهم البيئية وتشجعهم على المشاركة بفعالية، وفيديو لاستطلاع الرأي يسلّط الضوء على تصورات الشباب بشأن التلوث البلاستيكي في لبنان وحلولهم المقترحة للحد منه.
ولا يقتصر التعاون على ذلك بل يمتد طوال شهر حزيران ليشمل جلسات تدريسية يجريها برنامج الأمم المتحدة للبيئة في صيدا في لبنان ويصوّرها مركز الأمم المتحدة للإعلام في بيروت.
