"إنّ معنى الأسرة ليس محصوراً فقط بوجود رابط دمّ بين أفرادها، فالأسرة تجسّد أيضًا معنى التكاتف، وتوحيد القوى، ودعم الأفراد لبعضهم البعض من أجل إعادة بناء حياة أفضل ومستقبل أفضل، كما هي الحال في لبنان،" هذا ما جاء على لسان نائبة المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان، المنسقة المقيمة ومنسقة الشؤون الإنسانية نجاة رشدي، خلال مشاركتها، إلى جانب 11 شخصية مؤثرة أخرى، في حملة #HealthyFamiliesForHealthySociety التي أطلقتها على وسائل التواصل الاجتماعي الجمعية غير الحكومية للتنمية الاجتماعية في لبنان "بسمة" ومركز الأمم المتحدة للإعلام في بيروت، بمناسبة اليوم الدولي للأسر الذي أحيته الأمم المتحدة في 15 أيّار/مايو.
هذه الحملة هي جزء من شراكة مستمرة بين مركز الأمم المتحدة للإعلام في بيروت وجمعية "بسمة"، تمّ إطلاقها خلال العام 2016 للترويج ليوم الأمم المتحدة الدولي للأسر ولأهداف التنمية المستدامة، وأولويات أخرى.
تهدف الحملة إلى توعية الأفراد حول أهميّة تمكين الأسر في المجتمع، والحفاظ على الصحّة الجسدية والعقلية، والأمن الغذائي، والتعليم، والتوظيف، وتأمين الاكتفاء الذاتي من أجل المساعدة في بناء مجتمع أكثر صحّة، ومستقبل أكثر إشراقًا للجميع.
تستهدف الحملة أشخاصاً تمّ اختيارهم من المجتمع اللبناني بصفتهم مؤثّرين في محيطهم لكي يتحدّثوا عن أهمية الأسرة، من خلال ربطها بعملهم اليومي في مختلف القطاعات، بما أنّ كلّ قطاع يتوافق مع هدف من أهداف التنمية المستدامة.
وفي هذا الإطار، أشارت مارغو الحلو، مديرة مركز الإعلام في بيروت، إلى أنّ شراكة المركز مع "بسمة" تعود إلى العام 2016: "لقد عملنا طوال هذه السنوات، على مبادرات مختلفة تسلّط الضوء على أهميّة تمكين الأسر للوصول إلى الاكتفاء الذاتي وتعزيز الروابط الأسرية داخل المجتمع اللبناني. نحن فخورون جدًا بهذه الشراكة وبهذه الحملة التي تضمّ مجموعة واسعة من المؤثّرين".
وركّز المؤثّرون، في مقاطع الفيديو الخاصّة بهم، على أنّ الأسرة تشكّل مصدرًا للحبّ والمودّة والأمان. ولفتوا إلى أنّها تساهم في تمتّع الأفراد بصحّة جسديّة وعقلية وعاطفية جيدة تساهم بالتالي في عمليّة بناء مجتمع أفضل. وتطرقوا إلى مواضيع مختلفة، من بينها الرياضة والتعليم، وكيف تؤثّر هذه الأخيرة على العائلات، خصوصاً في ظلّ الأزمة الحالية التي تعصف بلبنان.
كما وسلّطت إحدى المراسلات البارزات الضوء على موضوع مكافحة المعلومات المضلّلة، بهدف التوعية حول ضرورة حماية العائلات والأطفال من آفّة انتشار هذه المعلومات على وسائل التواصل الاجتماعي.
يمكنكم مشاهدة فيديو رشدي على الرابط أدناه.
https://www.youtube.com/watch?v=ybh-RLaL5M
