جمعيّة Public Matters Lebanon ومركز الأمم المتحدة للإعلام في بيروت يطلقان حملة "خفّف بلاستيك" للحدّ من المخاطر البيئيّة التي يعاني منها لبنان

لضمان حلول طويلة الأمد لآفة التلوث البيئي الناتج عن البلاستيك والذي يهدّد بشكل مباشر صحّة اللّبنانيين، أطلقت جمعيّة Public Matters Lebanon بالتعاون مع مركز الأمم المتحدة للإعلام في بيروت حملة بيئيّة في 1 ديسمبر/كانون الأول، تحت عنوان كونوا كبار بعيون الصغار #خفف_بلاستيك لتسليط الضوء على أهميّة اعتماد عادات صديقة للبيئة، والحدّ من رمي النفايات وتجنّب البلاستيك أحادي الاستخدام.

تعمل جمعيّةPublic Matters Lebanon  على تمكين الأطفال من لعب دور رائد في مجتمعاتهم من خلال تعزيز شعورهم بالانتماء إلى وطنهم وتعزيز قدراتهم على المشاركة في عمليّة صنع القرار في مسائلٍ اجتماعيّة، بيئيّة، ثقافيّة وتعليميّة، من أجل بناء لبنان أفضل.

بهدف الوصول إلى أكبر عدد ممكن من اللبنانيين، يتمّ الترويج للحملة عبر عرض شريط فيديو قصير لمدّة شهر في دور السينما وعلى محطات التلفزيون وشاشات الإعلان الإلكترونية ومنصّات التواصل الاجتماعي.

يركّز الفيديو على تبعات الاستخدام المفرط للبلاستيك التي تصبّ في نهاية المطاف في بحر لبنان الذي أصبح ملوّثاً نتيجة انعدام السياسات الحكوميّة للتصدّي لأزمة النفايات التي تعاني منها البلاد.

نشرت وسائل الإعلام المحلية والإقليمية في لبنان البيان الصحفي الصادر عن المركز لهذه المناسبة وهي لا تزال تروّج لهذه الحملة. كما ويتمّ أيضاً الترويج للفيديو على نطاق واسع على جميع منصّات التواصل الاجتماعي. يمكنكم مشاهدة الفيديو على الرابط التالي: http://bit.ly/35UPSyW

تأتي حملة #خفف_بلاستيك في إطار الجهود المشتركة التي بذلها مركز الأمم المتحدة للإعلام في بيروت وفريق جمعيّة Public Matters Lebanon لتحقيق الهدف 6 و14 من أهداف التنمية المستدامة وحثّ الشباب على المساهمة في تحقيق جميع الأهداف العالمية السبعة عشر.

تشمل الحملة ثلاث خطط عمل:

أوّلاً: إنشاء مشغل مخصّص لتصنيع أكياس التسوق الصّديقة للبيئة، وهي مبادرة من شأنها تخفيف استعمال أكياس البلاستيك وخلق فرص عمل للسيدات المساهمات في هذا المشغل في كافة المناطق اللبنانية.

ثانياً: التعاون مع وزارة البيئة الراعية "للجنة حماية البيئة للأطفال" وهي لجنة مؤلّفة من أطفال يقدمون حلولاً ومبادرات بنّاءة لمعالجة هذه الظاهرة البيئية الملحّة.

ثالثاً: التعاون مع وزارة التربية والتعليم العالي، في نشر الحملة بهدف تعميمها في كافة المدارس الخاصة والرسمية.

بقلم هلا الفغالي