للسنة الخامسة على التوالي، نظّم مركز الأمم المتحدة للإعلام في بيروت بالتعاون مع الجامعة الأميركية في بيروت وجامعة القديس يوسف معرض المنظمات غير الحكوميّة على مدى يومين في حرمَي الجامعتين بالتوازي.
تمكّن طلّاب الجامعتين خلال هذين اليومين من التعرّف على أكثر من 150 منظمة غير حكوميّة، وهيئة دوليّة، ومنظمات من المجتمع المدني، والاطّلاع على أبرز ما تقوم به والتدريبات وفُرص التطوّع وخدمة المجتمع المدني التي تُقدّمها. هذا وأُتيحت الفرصة أمامهم للتعرّف على الأمم المتحدة في لبنان وأهداف التنمية المستدامة، وعلى كيفيّة مساهمتهم في تحقيق هذه الأهداف. وتفاعل موظفو وكالات وصناديق وبرامج وبعثات المنظومة الدولية في لبنان مع الشباب ووزّعوا عليهم إصداراتهم الجديدة وموادهم الإعلاميّة.
جرى افتتاح المعرض في حرم الجامعة الأميركية في بيروت، وحضره إلى جانب الطلّاب وممثلي منظمات المجتمع المدني والوسائل الإعلاميّة كلّ من فيليب لازاريني، المنسق المقيم لأنشطة الأمم المتحدة ومنسّق الشؤون الإنسانية في لبنان، ومارغو الحلو، مديرة مركز الأمم المتحدة للإعلام في بيروت، والدكتور فضلو خوري، رئيس الجامعة الأميركية في بيروت ممثلاً بربيع شبلي، مدير مركز الالتزام المدني وخدمة المجتمع في الجامعة الأميركية، والبروفيسور سليم دكاش اليسوعي، رئيس جامعة القديس يوسف ممثلاً ببسكال مونان، مدير مرصد الوظيفة العامة والحكم الرشيد في الجامعة اليسوعية. وشهد الافتتاح كلمات لكل من لازاريني، وخوري، ودكاش، بالإضافة إلى كلمة رئيسيّة لفادي غندور، مؤسّس ورئيس مجلس إدارة "روّاد التنمية" والرئيس التنفيذي لـ"شركة ومضة كابيتال".
في مداخلته، قال لازاريني إن دور المجتمع المدني أساسي للغاية "والأهمّ من ذلك هو إشراك الشباب من أجل مستقبل لبنان". ودعا الشباب إلى المشاركة في العمل التطوعي مُثنياً على عمل المنظمات غير الحكوميّة في مجال دعم حقوق الإنسان والحكم الرشيد، والنضال من أجل بيئة صحيّة ونظيفة. وأضاف أن القوّة التحويلية للمجتمع المدني معروفة، وحثّ الشباب على تبنّي أجندة 2030 وأهداف التنمية المستدامة وتوسيع أحلامهم في هذا المجال.
وبالتوازي، انضمّ بعض المشاهير إلى جناح الأمم المتحدة لحث الزائرين على العمل للتصدي للتغيّر المناخي، وأخبروا الشباب عن الإجراءات اليومية البسيطة التي يقومون بها لمساعدة لبنان على تحقيق أهداف التنمية المستدامة الـ17.
