مركز الأمم المتحدة للإعلام في بيروت يُصدر رزنامته لعام 2018 حول أهداف التنمية المستدامة بالاعتماد على موارد برنامج متطوعي الأمم المتحدة

استناداً إلى جهود التعاون الواسعة النطاق للأمم المتحدة، اتخذ مركز الأمم المتحدة للإعلام في بيروت مبادرة رائدة للاستفادة من شبكة الموارد الواسعة لدى المنظومة الدولية، بخاصة ما يقدّمه نظام برنامج متطوعي الأمم المتحدة. تمثّلت هذه المبادرة بالترويج لقيم الأمم المتحدة، حملاتها، وأجندة 2030 للتنمية المستدامة.

استخدم المركز أحدث منصة عبر الإنترنت للأمم المتحدة للعمل الطوعي للإعلان عن حاجته لخدمات مصممي جرافيك لإنتاج رزنامة للعام 2018 تُبرز قيَم الأمم المتحدة وأولوياتها، قصص نجاحات المركز، وأجندة 2030 للتنمية المستدامة. وكانت أن توّلت هذه المهمة باولا سولر مانيو، طالبة ماجستير في الأدب الإسباني في إيطاليا، ليصّح في هذه المبادرة القول: إن أشخاصاً من جميع أنحاء العالم كسروا حواجز الحدود ليتعاونوا معاً في العمل على نشر قيمٍ من أجل عالم أفضل!

وتُسلّط الرزنامة الضوء على قيمٍ رئيسية، أجندة وأهداف الأمم المتحدة، المعالم الرئيسية لعمل مركز الأمم المتحدة للإعلام في بيروت خدمةً لهذه الأهداف، وأيامٍ خاصة بالأمم المتحدة. هي مزيج مما هي عليه الأمم المتحدة: قديمة في التاريخ وروحها شبابيّة، ثابتة في قيَمها النابضة بالحياة، وهي انعكاس حقيقي للعالم الذي نعيش به: على الرغم من الشدائد، فهو يتّسم بالأمل والعزم. كل هذا عبّرت عنه سولر مانيو صريح التعبير في تصميمها للرزنامة التي لم تخلو من إشارات لأجندة 2030 وتجسيدٍ لعمل الأمم المتحدة على أرض الواقع.

في هذا الإطار، قالت مارغو الحلو، مديرة مركز الأمم المتحدة للإعلام في بيروت، إن العمل مع المتطوعين يشكّل فرصة قيّمة لبث عمل الأمم المتحدة بشغفٍ وروح شبابية ومن خلال منظور خلّاق. وأثنت على مهنيّة سولر مانيو وإبداعها وتجاوبها الإيجابي.

وهذه المبادرة، التي لاقت إحسان موظفي المركز، هي أوّل تعاون بين المركز وبرنامج متطوعي الأمم المتحدة. وقد أتاحت هذه الفرصة للمركز معالجة تحديات التنمية المستدامة من خلال الترويج، الفن والتصميم.   

وفي معرض تعليقها حول تجربتها التطوعية، قالت سولر مانيو "إن تجربة التعاون كانت رائعة، والمشروع كان محفزاً، وضابطة التواصل في الأمم المتحدة كانت لطيفة جداً"، وأضافت أن أكثر ما قدّرته هو ما أتيح لها من مساحة لحريّة الخلق والدعم المستمر من المركز. وأشارت إلى أنها تعلّمت أشياء مهمّة من خلال هذه التجربة حيث كان عليها أن تتنبّه إلى الفروق الثقافية المختلفة خلال تصميمها المنتج.