خطة العمل ستأخذ بعين الاعتبار تأثيرات ««كورونا» وأهمية الاعتماد على الناتج المحلي

ِالأنباء

أعلنت نائب مدير عام الهيئة العامة للبيئة لشؤون الرقابة البيئية م ..سميرة الكندري عن إعداد خطة العمل الوطنية للاستهلاك والإنتاج المستدامين بمشاركة عدد من الجهات المعنية في الدولة، حيث ستأخذ بعين الاعتبار التطور التحويلي الذي ستحدثه جائحة كورونا، وعلى رأسها أهمية الاعتماد على الناتج المحلي وتحديد أنماط الاستهلاك المتوقعة.

وقالت في تصريح لـ «الأنباء» عقب إطلاقها مشروع الاستهلاك والإنتاج المستدامين، وذلك بهدف إعداد خارطة الطريق للشراكة بين برنامج الأمم المتحدة للبيئة والهيئة، أن تعريف الجهات المعنية في البلاد بالمشروع، غايته المساهمة في تزويد الهيئة العامة بالبيانات اللازمة لإعداد خطة العمل الوطنية للاستهلاك والإنتاج المستدامين.

وأوضحت ان الخطة ستركز على الأولويات الوطنية في كفاءة الموارد الطبيعية ما يمهد الطريق أمام متخذي القرار لتنفيذ أفضل أنماط الاستهلاك والإنتاج المستدامين، كما سيتم تحديد القطاعات ذات الأولوية الوطنية على أساس مدى أهميتها للتنمية الاقتصادية ورفاهية الإنسان.

كما ستأخذ بعين الاعتبار التطور التحويلي الذي ستحدثه جائحة كورونا، بما في ذلك إعادة تحديد القيم، وأهمية الاعتماد على الناتج المحلي بالإضافة إلى أنماط الاستهلاك المتوقعة.

وأكدت ان إعداد الخطة يتطلب المشاركة مع الخبراء والجهات ذات العلاقة في الدولة والتي تمثل قطاعات الكهرباء والنفط والنقل والقطاع الصناعي وقطاع البيئة البحرية والنفايات.

كما أن إشراك المؤسسات الحكومة والقطاع الخاص والمجتمع يضمن المصداقية والتنفيذ الناجح لخطة العمل.

وأوضحت الكندري ان هذا المشروع يهدف إلى تطوير خطة عمل وطنية للاستهلاك والإنتاج المستدامين في الكويت، كما سيساهم ذلك أيضا في تحقيق الهدف الأول من الهدف الثاني عشر لإطار عمل المؤشر العالمي لأهداف التنمية المستدامة إذ ان الكويت اعتمدت رسميا أهداف التنمية المستدامة في سبتمبر 2015 والتي على ضوئها تم إعداد خطة التنمية للدولة ورؤية الكويت 2035 والتي ارتكزت على سبع ركائز من أهمها الاقتصاد المتنوع المستدام - إدارة حكومية فاعلة - بيئة معيشية مستدامة - بنية تحتية متطورة ورعاية صحية عالية الجودة.

من جهته، أثنى ممثل برنامج الأمم المتحدة للبيئة لمكتب غرب آسيا د.عبدالمجيد حداد على الجهود الكويتية الرامية لتحسين المؤشرات البيئية.

وعبر حداد عن اعتزاز الأمم المتحدة بالشراكة مع الكويت لاسيما هيئة البيئة، لافتا إلى أن الممارسات الخاطئة في الاستهلاك والإنتاج غير المستدامين هي السبب الرئيسي في تدمير البيئة.