التاريخ يعيد نفسه والتمديد لـ "اليونيفيل" قرار تقليديّ

Al-Joumhouria

على رغم من الضجيج المفتعل في جانب كبير منه حول موضوع التمديد لقوات "اليونيفيل" سنة جديدة تُحتسب ابتداءً من الاول من ايلول المقبل، سيعيد التاريخ نفسه، وسيتراجع الرافضون للقرار ولإنهاء مهمّتها في لبنان، وسينال الراغبون به قراراً يُستنسخ من التجارب السابقة، ولا يتجاهل قوة الدفع التي ولّدها تفاهم 27 تشرين الثاني 2025 استناداً إلى القرار الدولي 1701 لعام 2006، واستكمال تنفيذه وفق الآلية الجديدة. وهذا هو السيناريو المرتقب.

تجزم مراجع ديبلوماسية دولية ومحلية، انّ الوقت لن يسمح بأي تعديل في المهمّة والدور وقواعد السلوك المعتمدة لدى القوات الدولية المعززة (اليونيفيل)، وانّ التمديد لها سيتمّ بعد مخاض ديبلوماسي مهما تعدّدت المواقف المتناقضة منها، والتي لن تكون لها نتائج عكسية تعوق تنفيذ المهمّة الجديدة التي كُلّفت بها بموجب تفاهم 27 تشرين الثاني 2024، الذي أحيا الحديث عن آلية تطبيق القرار 1701 معدّلاً في جوانب لا تحمل أي ملاحظات مهمّة في اعتبارها شكلية، نتيجة التأخير في تنفيذه طوال الفترة الفاصلة بين صدوره والحرب التي شهدها الجنوب عقب عملية "الإلهاء والإسناد" التي أعلنها "حزب الله" دعماً للمقاومة الحمساوية في غزة.