رسالة الأمين العام للأمم المتحدة بمناسبة اليوم الدولي لحماية التعليم من الهجمات

التعليم هو مفتاح العبور إلى مستقبل أفضل لكل طفل وشاب.

         وهو أيضاً حق أساسي من حقوق الإنسان.

         غير أن ممارسة هذا الحق باتت تزداد خطورة.

         فخلال العامين الماضيين، استهدفت أكثر من 500 8 هجمة حول العالم المدارسَ والطلاب والمعلمين، مطلِقةً موجةً من العنف القاتل وعمليات الاختطاف والصدمات النفسية.

         ويقع على عاتق جميع الدول واجب كفالة الحق في التعليم لكل طفل - وضمان سلامة المدارس وأماكن التعلم.

         ويجب على جميع أطراف النزاع أن توقف الهجمات على المدارس وسائر المؤسسات التعليمية وأن تمنع وقوعها، وأن تفي بالتزاماتها بموجب القانون الدولي، وأن تحاسب مرتكبي هذه الهجمات.

         ويتعيّن على البلدان أن تستثمر في تعليم كل طفل، وأن تؤيد إعلان المدارس الآمنة تأييدا كاملا وتنفذه، وأن تدعم التحالف العالمي لحماية التعليم من الهجمات.

         ويجب أن نعمل معاً على إعداد نظم التعليم وحمايتها - سواء كان التعليم في الفصول الدراسية أو عبر الإنترنت - ولا سيما للفتيات والأطفال الذين يعيشون في أوضاع هشة.

         ونحن بحاجة إلى إعادة إدماج الأطفال والشباب المرتبطين بالقوات والجماعات المسلحة في المدارس والمجتمعات المحلية بصورة آمنة.

         وتقدم الأمم المتحدة مجموعة من الأدوات لدعم البلدان في هذه الجهود، بما في ذلك من خلال ما توفره اليونسكو من إرشادات عملية ودعم في مجال السياسات.

         فلنعمل معاً لنحافظ على سلامة الأطفال وهم يتعلمون ويبنون المستقبل السلمي الذي يستحقونه.

Date