اليوم، نكرّم ضحايا الإرهاب والناجين منه.
ونحيّي شجاعتهم؛
ونُعلي أصواتهم؛
ونجدّد تأكيد التزامنا بكرامتهم وحقوقهم.
ويذكّرنا موضوع هذا العام، ”التعافي بالتذكر“، بأن إحياء الذكرى سبيل إلى التعافي والتجدّد.
إلا أن الكيفية التي يتم بها إحياء الذكرى أمرٌ له أهميته.
فيجب ألا تُستغل تجارب الضحايا أبداً أو تُستخدم لبث مزيد من الكراهية، بما في ذلك على المنصات الرقمية.
فعندما نحيي الذكرى بمسؤولية، نحمي الضحايا من التعرّض لمزيد من الصدمات، ونتصدّى للسرديات الضارة التي يسعى الإرهاب إلى نشرها.
إن بإمكاننا - بل يجب علينا - أن نظل متحدين بدلاً من أن ندع الإرهاب يفرّقنا.
فلنتضامن اليوم وكل يوم مع الضحايا والناجين.
ولنبن مستقبلاً خالياً من العنف والخوف.
شكراً لكم.
