المديرة التنفيذية لصندوق الأمم المتحدة للسكان في زيارةٍ رسميةٍ إلى لبنان "قوة الاختيار قادرة على تغيير العالم"

نظم مركز الأمم المتحدة للإعلام في بيروت، بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان في لبنان، لقاءً إعلامياً مع المديرة التنفيذية لصندوق الأمم المتحدة للسكان د. ناتاليا كانم، وذلك يوم الثلاثاء الموافق 30 تشرين الأول/أكتوبر 2018 في بيت الأمم المتحدة في بيروت. وقد جاءت زيارة كانم في إطار مشاركتها الرسمية في المؤتمر الإقليمي العربي للسكان والتنمية المنعقد في مقرّ الاسكوا.

وقد شارك في اللقاء الإعلامي ما يربو على 15 مسؤولاً في الأمم المتحدة وصحفيين من الإعلام المرئي والمكتوب ممثّلي خمس جهات إعلامية مختلفة قائمة في لبنان. وقد تطرّق اللقاء الإعلامي، بصورةٍ عامة، إلى أبرز المستجدّات في مجال السكان والوقائع الديموغرافية في المنطقة العربية، بالاستناد إلى نتائج تقرير صندوق الأمم المتحدة للسكان للعام 2018 حول وضع السكان في العالم والمُعنوَن "قوة الاختيار". وقد أطلعت كانم الحضور على هدف زيارتها إلى لبنان، والاجتماعات التي عقدتها مع المسؤولين السياسيين، ونتائج زياراتها الميدانية.

وفي معرض حديثها، تطرَّقت كانم إلى قضية اللاجئين في لبنان وإلى حالة النساء والأطفال في العالم العربي بصورة عامة، وفي لبنان بصورةٍ خاصة، بالتركيز على السياسات السكانية المُعتمدَة ودورها في تحقيق التنمية الفردية والأسرية والمجتمعية. هذا وأكّدت على حقّ النساء والأزواج في اتخاذ القرارات الخاصة بإنجاب الأطفال، وبتحديد عددهم، والمباعدة بين الولادات. وقالت: "عندما يكون للنساء الحقّ والقدرة على اتخاذ خياراتهنّ الخاصة، فإنهنّ يَمِلنَ إلى اختيار إنشاء أُسَر أصغر". وأضافت قائلةً: "نتطلّع إلى التأكّد من أنّ كل حملٍ مرغوبٌ فيه، وأنّ كل ولادة تمّت بشكلٍ آمنٍ، وأنّ الشباب والشابات في هذه المنطقة يستفيدون من مستوى تعليمٍ جيد، ويتمتّعون بالقدرة على المشاركة بنشاطٍ وإيجابية في القرارات التي تؤثر على حياتهم وعلى بلدهم ومجتمعهم".

وقد تخلل اللقاء نقاشاً بنّاءً بين كانم وممثلي وسائل الإعلام الخمس الذين مُنحوا حقاّ حصرياً بالاجتماع بها ومناقشة قضايا المرأة والسكان وما يترتّب عن ذلك من مسائل متعلّقة بالتركيبات السكانية وتحدياتها.

وفي نهاية هذا اللقاء، ذكّرت المديرة التنفيذية لصندوق الأمم المتحدة للسكان بالهدف الرئيسي والدور الريادي الذي يضطلع به الصندوق لجهة الحرص على غياب حدوث وفيات أثناء الولادة ومحاربة كل أشكال العنف ضد المرأة، بما في ذلك العنف الأسَري. وختمت بالقول: "يجب أن تكون المرأة آمنة ومُحترمة".