ما الجديد

بعد صدور تقرير "مصدر فيروس كورونا".. منظمة الصحة العالمية تؤكد الحاجة للمزيد من الدراسات

عقب صدور تقرير فريق الخبراء الذي سافر إلى الصين في بداية هذا العام للبحث في مصدر فيروس كورونا، رحب مدير عام منظمة الصحة العالمية به، لكنه أشار إلى أنه يثير المزيد من الأسئلة التي ستتطلب الإجابة عليها عبر إجراء المزيد من الدراسات.

ويصف تقرير الخبراء مخرجات زيارة الصين التي استمرت من 14 كانون الثاني/يناير إلى 10 شباط/فبراير، والتي أجراها 34 من العلماء الدوليين والصينيين خلال الزيارة التي شملت 233 مركزا صحيا في ووهان، إضافة إلى العديد من المقابلات والزيارات.

تقرير أممي يدعو إلى أن تقود المدن جهود إيجاد مستقبل أكثر عدلاً بعد كوفيد-19

أظهر تقرير جديد أصدره برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية أن المدن تستطيع تقليص آثار الجوائح المستقبلية وأن تكون أكثر عدلا وصحة ومراعاة للبيئة.

يقول التقرير إن المناطق الحضرية كانت على الخطوط الأمامية لأزمة كـوفيد-19. وقالت ميمونة شريف المديرة التنفيذية لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية إن 95% من جميع حالات الإصابة بمرض فيروس كورونا (كوفيد-19) سُجلت في المدن خلال الأشهر الأولى للجائحة.

إلى ماذا دعت دول الجوار في "مؤتمر بروكسل الخامس لدعم سوريا والمنطقة"؟

في ظل 10 سنوات من الصراع، وجائحة كوفيد-19 وتدهور اقتصادي إقليمي عام، أصبح الوضع في سوريا والمنطقة أكثر خطورة.

بناءً على النسخات السابقة من مؤتمر بروكسل ليدعم سوريا والمنطقة، يعد مؤتمر هذا العام فرصة لدعم الشعب السوري وحشد المجتمع الدولي لدعم حل سياسي شامل وموثوق للصراع السوري، بما يتماشى مع قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254.

سوريا: ترحيب كبير بتعهدات بروكسل الخامس التي فاقت تعهدات العام الماضي

أعلن المشاركون في مؤتمر بروكسل الخامس تعهداتهم لسوريا والمنطقة بقيمة 4.4 مليار دولار لعام 2021، بالإضافة إلى تعهدات تبلغ تقريبا ملياري دولار لعام 2022 وما بعده.

وذكر بيان مشترك صادر عن الرئيسين المشاركين للمؤتمر- الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي- أن مؤسسات مالية دولية ومانحين دوليين أعلنوا قرابة 7 مليار دولار على شكل قروض ميسّرة.

وقد رحب المؤتمر بحرارة بما قدمه المجتمع الدولي من أموال فاقت التعهدات التي تم إعلانها في مؤتمر بروكسل الرابع لعام 2020.

الأمم المتحدة تناشد عدم تقليص المساعدات الإنسانية لسوريا لتفادي تدهور لا تحمد عقباه

شدد كل من وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية مارك لوكوك والمديرة التنفيذية لليونيسف هنرييتا فور على أن الوقت الحاضر ليس الوقت المناسب لتقليص المساعدات الإنسانية لسوريا.

وأوضحا أمام أعضاء مجلس الأمن الدولي أن المجتمع الإنساني بحاجة إلى المزيد من الأموال، وليس تقليلها، إذا ما أرد العالم تجنب المزيد من التدهور الذي قد تكون عواقبه مأساوية وواسعة الانتشار.

هبة يابانية بأكثر من مليوني دولار أميركي لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (UN-Habitat) بهدف إعادة تأهيل المباني الآيلة للسقوط والتي تضررت من انفجار بيروت

بعد مرور أكثر من سبعة أشهر على انفجار بيروت، لا يزال العديد من المباني والأماكن العامة والبنية التحتية بحاجة إلى إعادة بناء وتأهيل . سيساعد برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (UN-Habitat)، من خلال التمويل المقدّم  من الحكومة اليابانية، على تحسين الظروف المعيشية  للأسر المهمّشة التي تعيش في أحياء الجميزة ومار مخايل والكرنتينا في بيروت كما وفي منطقة برج حمود.

الأمين العام للأمم المتحدة يحث على اتخاذ "إجراءات حاسمة" لدرء أزمة الديون في العالم النامي

على الرغم من اتخاذ خطوات مهمة لمنع أزمة الديون في جميع أنحاء العالم التي أثارتها أزمة كوفيد-19، إلا أنها غير كافية لاستعادة الاستقرار الاقتصادي في العديد من البلدان النامية، بحسب موجز سياسي أصدره الأمين العام للأمم المتحدة يوم الاثنين.

ويأتي موجز السياسات بالتزامن مع اجتماع رفيع المستوى لرؤساء الدول والحكومات حول تمويل التنمية في عصر كوفيد-19 وما بعده.

الأمم المتحدة: المساواة بين الجنسين، كفاح لم يُكلل بالنجاح بعد

وصف الأمين العام للأمم المتحدة تحقيق المساواة بين الجنسين بأنه الكفاح غير المكتمل لحقوق الإنسان في القرن الحالي، وفيما أشار إلى تحقيق مكاسب في هذا المجال خلال العقود الماضية شدد على أن التقدم بطيء للغاية.

وفي "منتدى جيل المساواة" الذي تعقده هيئة الأمم المتحدة للمرأة في مكسيكو سيتي، انضم الأمين العام إلى عدد من القادة العالميين والنشطاء في الدعوة لإحراز تقدم جريء وملموس على مسار تحقيق المساواة بين الجنسين. 

اليونسكو: 100 مليون طفل لن يستوفوا الحد الأدنى من مهارات القراءة بسبب جائحة كورونا

أفادت دراسة جديدة أجرتها منظمة اليونسكو بأن أكثر من 100 مليون طفل لن يستوفوا الحد الأدنى من مهارات القراءة بسبب الإغلاقات التي فرضتها جائحة كوفيد-19 في المدارس. 

ووفق بيان صحفي صادر عن منظمة اليونسكو، تُشير الدراسة إلى أن عدد الأطفال الذين يفتقرون إلى مهارات القراءة الأساسية كان في تدهور قبل الجائحة. وكان من المتوقع أن ينخفض هذا العدد من 483 مليون طالب إلى 460 مليونا خلال عام 2020.