في اليوم العالمي للعمل الإنساني، ناجون من تفجير بغداد يروون قصص ألم وأمل
"هجوم كلفني عشر سنوات من حياتي" هكذا وصف مجاهد حسن التفجير الانتحاري الذي استهدف مقر الأمم المتحدة في بغداد قبل عشرين عاما.
حسن الذي كان موظفا في الأمم المتحدة في بغداد آنذاك وأحد الناجين من التفجير، قال لأخبار الأمم المتحدة إن الصدمة التي عانى منها بسبب الهجوم كانت "مؤلمة جدا" لأنها وقعت في مكان نشأته وموطنه في الوقت الذي كان يخطط لمستقبله لتكوين أسرة وبناء مستقبل واعد ومستقر ليس لعائلته فحسب وإنما كذلك لمساعدة العراق.
