نحتفل اليوم بما أبداه الشباب من حيوية وقدرة على الصمود وروح ابتكارية في فترة جائحة
كوفيد-19.
وقد كان الشباب يواجهون مستويات غير متناسبة من البطالة والعمالة الناقصة قبل الجائحة. فأكثر من خمس الشباب لم يكونوا يعملون أو يتلقون التعليم أو التدريب، ومعظمهم نساء.
وأدت جائحة كوفيد-19 إلى زيادة تفاقم هذا الوضع المقلق. وفي كثير من الحالات، أجبرت المنظمات على التوقف عن إتاحة التدريب لتنمية المهارات. وشكل التعلم عن بعد تحديا خاصا للتعليم والتدريب في المجال التقني والمهني، ولا سيما لدى الشباب المهمشين.
ومن أجل التعافي بشكل أفضل، يجب أن نعالج التفاوتات والتحديات التي يواجهها الشباب منذ أمد بعيد. وهذا يعني تعزيز تنمية المهارات والتثقيف، مع التركيز بشكل خاص على العمل المناخي والتنمية المستدامة والمساواة بين الجنسين والشمول. ومن الأهمية بمكان تعزيز الاستثمارات في التعليم والتدريب في المجال التقني والمهني، والتوصيل بالنطاق العريض، والمهارات الرقمية.
والشباب لهم دور رائد في إيجاد الحلول ولذلك يجب أن يكون لهم رأي، بما في ذلك في عمليات رسم السياسات على المستويات المحلية والوطنية والعالمية. واستراتيجية ”شباب 2030“، وهي استراتيجية على نطاق منظومة الأمم المتحدة للشباب، هي خارطة الطريق للأمم المتحدة والشركاء للعمل من أجل الشباب ومعهم في جميع أنحاء العالم. وأحث الجميع على الاستفادة القصوى من هذا الإطار، وإرساء تنمية شاملة وعادلة ومستدامة للجميع.
وأتمنى أن يكون اليوم العالمي لمهارات الشباب يوما سعيدا ومثمرا لكم.
