الأميرة دينا مرعد ترعى احتفال الأمم المتحدة بيومها العالمي

وكالة الأنباء الاردنية

رعت سمو الأميرة دينا مرعد، اليوم السبت في أمانة عمان الكبرى، الاحتفال الذي أقامته الأمم المتحدة في الأردن، بمناسبة يوم الأمم المتحدة العالمي، بحضور وزير التنمية الاجتماعية أيمن المفلح.
وثمنت سموها، جهود موظفي الأمم المتحدة التي يبذلونها، لمراعاة قيم المبادئ الإنسانية وحقوق الإنسان.
وفي كلمته، قال المنسق المقيم للأمم المتحدة بالإنابة في الأردن، دومينيك بارتش، إن الأمم المتحدة لديها علاقة طويلة الأمد مع الشعب الأردني، وأن الاحتفال اليوم، فرصة لإعادة تأكيد التزامنا بمواصلة الدعم للأردن، وتقديم المساعدة للأشخاص الأكثر ضعفاً، وتسريع تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأشار إلى أن الأمم المتحدة ستوقع قريباً، إطار تعاون جديد مدته خمس سنوات مع الحكومة الأردنية، وسيركز على الإدماج ومعالجة نقاط الضعف والاستدامة.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، قال في رسالة مصورة بالمناسبة، قال إن "الأمم المتحدة هي وليدة الأمل الذي بُعث في أعقاب الحرب العالمية الثانية، والعزم الذي عزّزه، من أجل تجاوز التناحر العالمي والعبور إلى بر التعاون العالمي".
وأضاف غوتيريس: "اليوم، تمر منظمتنا باختبار لم تواجه مثله من قبل، لكن الأمم المتحدة وُلدت من أجل لحظات كهذه، لذا نحتاج الآن، أكثر من أي وقت مضى، إلى إحياء قيم ميثاق الأمم المتحدة ومبادئه في كل ركن من أركان المعمورة".
وأحيت الأمم المتحدة في الأردن احتفالها بمشاركة 18 وكالة مقيمة، بالتعاون مع أمانة عمان الكبرى، خلال يوم مفتوح تضمن معرضاً حول عمل الوكالات المختلفة في الأردن، وبازارا لمنتجات المستفيدين من مختلف برامج ومشاريع الأمم المتحدة في الأردن، اضافة الى أنشطة تفاعلية وتعليمية وعروض مسرحية وفنية.
وقدم الفنانان حسن سبايلة ورانيا إسماعيل عرضاً مسرحياً يتعلق بحقوق الإنسان، وشاركت جمعيات اجتماعية من مركز "كويست سكوب" و"جمعية سيدات الرفيد الزراعية" و"مبروشة دانا" و"مخيطة ايمان عيسى" و"جمعية سيدات غور الصافي".
ويصادف يوم الأمم المتحدة في 24 من تشرين الأول من كل عام، وهو الذكرى السنوية لليوم من عام 1945 الذي دخل فيه ميثاق الأمم المتحدة حيز التنفيذ. يوفر يوم الأمم المتحدة، الذي يتم الاحتفال به كل عام، الفرصة لإعادة التأكيد على مقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة التي وجهت المنظمة منذ تأسيسها.