أفادت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة الإثنين 10/23،أنها رصدت نزوح أكثر من 19 ألف شخص في لبنان جراء التصعيد العسكري بين حزب الله وإسرائيل في المنطقة الحدودية تزامنا مع الحرب الدائرة في قطاع غزة.
وقال متحدث إقليمي باسم المنظمة محمّد علي أبو النجا "نتوقع ارتفاعا في الأعداد" في حال استمرار الوضع أو التصعيد أكثر في المنطقة الحدودية. وكان غالبية النازحين قد التحقوا بأفراد من عائلاتهم فيما لجأ آخرون إلى ثلاث مدارس تحولت إلى مراكز إيواء في مدينة صور الجنوبية.
ويعاني لبنان من أزمة اقتصادية واجتماعية خانقة. وفي ذات السياق حذر أبو النجا من أنه على وقع التدهور الاقتصادي والارتفاع الكبير في معدلات الفقر في لبنان، قد يزيد النزوح من الضغط على موارد المجتمعات المضيفة". كما أشار إلى القطاع الصحي المتهالك الذي يعاني منذ سنوات نقصا قاسيا في الموارد من بينها الادوية فضلا عن الأطباء والممرضين الذي غادروا البلاد جراء الأزمة الاقتصادية"،لذلك رأى المتحدث باسم المنظمة أن النزوح الواسع من شأنه أن يربك نظاما صحيا هشا أساسا".
ويشهد لبنان منذ العام 2019 انهيارا اقتصاديا غير مسبوق بات خلاله غالبية السكان يعيشون تحت خط الفقر. وباتت الدولة عاجزة عن توفير أبسط الخدمات، بما فيها الرعاية الصحية والاستشفاء.
كما تشهد المنطقة الحدودية منذ أسبوعين تبادلا للقصف خصوصا بين حزب الله وإسرائيل، كما نفذ مقاتلون فلسطينيون عمليات تسلل عدة باتجاه إسرائيل.
وأسفر التصعيد عن مقتل 40 شخصا في الجانب اللبناني، غالبيتهم مقاتلون من حزب الله، إضافة الى سبعة مقاتلين من فصائل فلسطينية وأربعة مدنيين بينهم مصور في وكالة رويترز للأنباء. وقُتل أربعة أشخاص على الأقل في الجانب الإسرائيلي.
