من المدارس إلى ساحات العمل الاجتماعي. ومن المحاكم إلى الشوارع النظيفة. ومن المتنزّهات الوطنية إلى دوائر العمل الشرطي ووسائل النقل العام، لا يتحرّك عالمنا دون موظفي الخدمة العامة.
وفي يوم الأمم المتحدة للخدمة العامة، نحتفي بإسهامات موظفي الخدمة العامة في كل مكان، ونؤكد من جديد على أهمية الدور الأساسي للقطاع العام في بناء مجتمعات آمنة ومستقرة.
ففي عالم يُعاد تشكيله بفعل تغيّر المناخ والنزاعات والذكاء الاصطناعي، يتوقّف مستقبلنا على وجود مؤسسات قادرة على الابتكار والتكيّف. وهذا يعني ضمان أن تُستخدم التكنولوجيات الرقمية بطريقة أخلاقية وفعّالة – سواءً للوصول إلى أعداد أكبر من المحتاجين، أو لتهيئة المجال لزيادة حجم المشاركة المجتمعية في صنع القرار.
ويستطيع موظفو الخدمة العامة، من خلال مراعاة الشفافية والنزاهة والإنصاف في عملهم، المساهمة في تعزيز الحوكمة الرشيدة وبناء الثقة بين المواطنين والمؤسسات.
فلنمدّ أيادينا لدعم أولئك المخلصين الذين يحوّلون السياسات إلى تقدّم فعلي، ولنَبْن معاً مستقبلا أفضل للجميع.
