الغذاء حق أساسي من حقوق الإنسان. ومع ذلك، فقد بلغ عدد الأشخاص الذين قاسوا الجوع خلال العام الماضي حوالي 645 مليون شخص.
ويبلغ عدد الأشخاص الذين لا يقوون على تحمل تكلفة اتباع نظام غذائي صحي 2,7 بليون شخص. وإذ تزيد الصدمات والأزمات المتشابكة من وطأة هذه الضغوط، فهي تعطل سلاسل الإنتاج والإمداد، وتتسبب في ارتفاع تكلفة المواد الغذائية والأسمدة، وتُصَيّر الحصول على وجبات طعام مغذية أمراً أبعد منالا بالنسبة إلى ملايين الأشخاص.
إننا نمتلك المعرفة والتكنولوجيا والقدرة اللازمة لإطعام سكان العالم كافة. وقد حان الوقت لتسخيرها.
وموضوع الاحتفال بيوم الأغذية العالمي هذا العام هو ”بابتكارك اليوم تَضمَن غذاء الغد“. وهذا يتحقق بفضل الاستفادة من البيانات والابتكار والتكنولوجيا، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي، لضمان حصول الجميع على أطعمة مغذية. كما يتحقق بفضل إيجاد فرص لاجتماع العلماء والباحثين والمبتكرين والمزارعين والشعوب الأصلية والشباب من أجل إيجاد الحلول. وكذلك بفضل حشد الموارد المالية لزيادة توافر الأطعمة المغذية وجعلها في المتناول ولا سيما في البلدان النامية. ثم بفضل دعم النظم الإيكولوجية والأشخاص الذين يجعلون إنتاج الغذاء أمراً ممكناً - انسجاما مع السنة الدولية للمراعي والرعاة والسنة الدولية للمزارعات. وبفضل إيجاد نظم غذائية عالمية ومحلية أوفر مردودية وأكثر صلابة.
فلنعمل معا على ضمان حصول كل شخص في كل مكان على طعام مأمون ومغذ وبسعر في المتناول.
