دعت المديرة العامة لليونسكو أودري أزولاي إلى التحقيق في الملابسات المحيطة بوفاة المصور الصحفي نزار سعيد، الذي أعلن نبأ وفاته يوم الـ 16 حزيران/يوليو، أثناء اعتقاله في أحد السجون في سوريا.
وبينما أعربت المديرة العامة عن تعازيها لعائلة نزار سعيد، حثت السلطات على إجراء تحقيق نزيه في الظروف المحيطة باعتقاله، واحتجازه لفترة طويلة، ووفاته في السجن.
وقالت السيدة أزولاي، "يجب على الحكومات كافة احترام الإجراءات القانونية الواجب اتباعها. وتلتزم اليونسكو التزاما راسخا بتعزيز سلامة الصحفيين لأن حرية التعبير حق أساسي وضروري لأي مجتمع."
يشار إلى أن نزار سعيد الذي كان يغطي الحياة اليومية في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في دمشق، كان يقبع خلف القضبان منذ شهر تشرين الأول/أكتوبر 2015. وقد فاز في عام 2014 في مسابقة للتصوير الفوتوغرافي نظمتها وكالة الأونروا والاتحاد الأوروبي.
المزيد على موقع اليونسكو.
