بمناسبة يوم الشباب الدولي لعام 2022، دعت الأمم المتحدة في لبنان الشباب لمواجهة جميع أشكال خطاب الكراهية من خلال تشجيعهم على تدقيق المعلومات والمطالبة بمستقبل يعترف بمشاركتهم السياسية كقوّة تغير إيجابي في المجتمع.
تولّى مركز الأمم المتحدة للإعلام في بيروت زمام المبادرة وأنتج مواد إعلامية لمجموعة الأمم المتحدة للتواصل في لبنان للاحتفال بهذا اليوم الهامّ. تضمّنت المواد قصة وفيديو تسلّطان الضوء على دور ومسؤولية الشباب في لبنان في مواجهة خطاب الكراهية والمعلومات المضلّلة. تستند القصة إلى مشروع لليونسكو يشمل شباب/شابات ومدربين/مدربات ويندرج ضمن أحد الأهداف الرئيسية لخطة مجموعة الأمم المتحدة للتواصل في لبنان لعام 2022 والتي تتمثل في خلق محتوى للأمم المتحدة يدعو إلى تدقيق المعلومات واعتماد مصادر موثوق بها تساعد في التصدّي للآفّة المعلومات المضلّلة والحدّ من ترويج الصور النمطية.
وتضمّنت الموادّ أيضًا رسائل قصيرة تمّ نشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي على مدى أربعة أيام (من 11 إلى 14 آب/أغسطس) وتندرج ضمن حملة "Be Seen, Be Heard" العالمية والتي تولّى مركز الأمم المتحدة للإعلام في بيروت ترجمتها للّغة العربية وتوزيعها على المنظّمات الأمميّة في المنطقة العربية. تركّز الحملة العالمية، التي أطلقها مكتب مبعوثة الأمين العام للأمم المتحدة للشباب، بشكل أساسي على إزالة الحواجز المنهجية للشباب للمشاركة في الحياة العامة، وعلى تعزيز قيادة الشباب في تطوير السياسات، وعلى زيادة تمثيلهم من خلال إنشاء هيئات شبابية رسمية والاعتراف بها.
وللاحتفال أيضاً بهذه المناسبة السنويّة، أطلق مركز الأمم المتحدة للإعلام في بيروت حسابه على تيك توك من خلال إنتاج فيديو ترويجي شاركه الشباب عبر وسائل التواصل الاجتماعي على أوسع نطاق. سيقوم المركز بنشر مقاطع فيديو شيقة تتعلّق بالمواضيع الرائجة التي تهمّ المنظّمة. تابعونا
