يتوجه الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش إلى سوريا، في وقت لاحق من هذا الأسبوع، تلبية لدعوة من الحكومة السورية، حيث سيلتقي في دمشق بالرئيس أحمد الشرع، إلى جانب مسؤولين حكوميين آخرين، بمن فيهم وزير الخارجية أسعد الشيباني.
أكدت الأمم المتحدة أنه رغم تحقيق محطات مؤسسية مهمة خلال الفترة الماضية في سوريا، إلا نجاح المرحلة الانتقالية لن يقاس في نهاية المطاف بالمؤسسات التي يتم إنشاؤها فحسب، بل بكيفية عملها وأدائها.
وفي إحاطة قدمها - عبر الفيديو - أمام اجتماع لمجلس الأمن الدولي بشأن الوضع في سوريا، شدد نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، كلاوديو كوردوني على أن "بناء الثقة يتطلب نظاما فعالا ومتوازنا للحكم بمشاركة فاعلة للمرأة ولجميع مكونات المجتمع السوري، ويحقق تقدما مستمرا في المساءلة والعدالة الانتقالية، ويُحدث تحسينات ملموسة في الحياة اليومية للسوريين".
وأكد أن الفرص المتاحة أمام سوريا حقيقية، شريطة بناء مؤسسات شاملة وخاضعة للمساءلة وقادرة على تلبية احتياجات جميع السوريين.
ومن بين التطورات المؤسسية التي أشار إليها المسؤول الأممي، تعيين الرئيس أحمد الشرع أعضاء المحكمة الدستورية العليا، وبدء مجلس الشعب الجديد جلساته هذا الشهر. وقال: "يعد تشكيل هاتين المؤسستين محطتين بارزتين في العملية الانتقالية التي حددها الإعلان الدستوري الصادر في آذار/مارس 2025".
وشدد كوردوني على أن ترسيخ استقلالية المؤسستين التشريعية والقضائية عن السلطة التنفيذية يشكل مكونا هاما لعملية انتقال تتسم بالمصداقية والشمول والاستدامة.
