ما الجديد

مركز الأمم المتحدة للإعلام في بيروت يُصدر رزنامته لعام 2018 حول أهداف التنمية المستدامة بالاعتماد على موارد برنامج متطوعي الأمم المتحدة

استناداً إلى جهود التعاون الواسعة النطاق للأمم المتحدة، اتخذ مركز الأمم المتحدة للإعلام في بيروت مبادرة رائدة للاستفادة من شبكة الموارد الواسعة لدى المنظومة الدولية، بخاصة ما يقدّمه نظام برنامج متطوعي الأمم المتحدة. تمثّلت هذه المبادرة بالترويج لقيم الأمم المتحدة، حملاتها، وأجندة 2030 للتنمية المستدامة.

إطلاق أكبر نداء إنساني لليمن لإغاثة أكثر من 13 مليون شخص

 أطلقت الأمم المتحدة وشركاؤها في مجال الإغاثة خطة الاستجابة الإنسانية لليمن لعام 2018 والتي تدعو إلى توفير 2.9 مليار دولار لتقديم المساعدة المنقذة للحياة لثلاثة عشر مليونا ومئة ألف شخص في اليمن خلال العام الحالي. 

مسؤول أممي: الحكومة السورية ستشارك في اجتماع فيينا الأسبوع المقبل

في إطار المشاورات المستمرة بين مكتب المبعوث الخاص ستيفان دي مستورا والحكومة السورية لدفع مسار التسوية السلمية إلى الأمام، اجتمع اليوم الخميس نائب المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا رمزي عزالدين رمزي، في دمشق مع نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد.

وبحسب تصريحات رمزي، استعرضت المناقشات التقدم المحرز في المسار السياسي منذ زيارته الأخيرة إلى دمشق، لتقييم الإنجازات التي حققتها الجولات السابقة من المحادثات السورية، وكذلك الاستعدادات الجارية لاجتماع الأمم المتحدة الخاص مع الحكومة والمعارضة المزمع عقده في فيينا يومي 25 و26 كانون الثاني / يناير.

الأعوام الثلاثة الماضية كانت الأعلى حرارة على الإطلاق، و2018 قد يتبعها

 أعلنت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أن أعوام 2015 و2016 و2017 شهدت أعلى درجات حرارة تم تسجيلها، وأن عام 2016 كان الأعلى حرارة على الإطلاق. ولكن عام 2017 سجل أعلى درجات حرارة في سنة لم يحدث فيها ظاهرة النينيو، التي يمكن أن تزيد درجات الحرارة العالمية سنويا. 
 


البيانات التي أظهرها تحليل موحد أجرته المنظمة لخمس مجموعات من البيانات الدولية الرائدة، تشير إلى أن متوسط ​​درجة حرارة سطح الأرض في عام 2017 زاد  بنحو 1.1 درجة مئوية عن معدل عصر ما قبل الثورة الصناعية، فيما كانت الزيادة في عام 2016 (أحر سنة مسجلة) 1.2 درجة مئوية.

الأمم المتحدة تحث أطراف الصراع في سوريا على السماح بوصول الإغاثة للمحتاجين

حثت الأمم المتحدة في سوريا جميع الأطراف، داخل البلاد وخارجها، على التوقف عن القيام بمزيد من أعمال العنف وعلى تمكين المنظمات الإنسانية من مساعدة المحتاجين.
 


وفي بيان صحفي، شدد مكتب الأمم المتحدة في سوريا على ضرورة اتفاق كل الأطراف وحلفائها على تيسير الوصول الفوري والآمن لقوافل الأمم المتحدة والهلال الأحمر العربي السوري للسوريين في أنحاء البلاد، بما في ذلك المناطق المحاصرة وتلك التي يصعب الوصول إليها.


ودعت الأمم المتحدة الأطراف إلى تيسير عمليات الإجلاء الطبي للحالات الطبية الحرجة، وخاصة في الغوطة الشرقية والفوعة وكفرايا وغيرها من المواقع.

بعد تقليص المساهمة الأميركية، الأونروا تدعو العالم إلى الوقوف بجانبها

 دعا بيير كرينبول المفوض العام للأونروا جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى الوقوف بجانب الوكالة لمواصلة دعم لاجئي فلسطين.
 

جاء ذلك في بيان صحفي أصدره اليوم الأربعاء، بعد أن أرسلت حكومة الولايات المتحدة خطابا إلى الأونروا تعهدت فيه بالمساهمة بستين مليون دولار للوكالة خلال عام 2018. وكانت المساهمة الأميركية في عام 2017 تقدر بأكثر من 350 مليون دولار.

غوتيريش يدق ناقوس الخطر بشأن عدد من القضايا التي تواجه العالم هذا العام

 أعرب أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، عن قلقه إزاء عدد من القضايا التي تواجه العالم في عام 2018، لا سيما الصراعات التي طال أمدها وانتشار الإرهاب و"معضلة" الشرق الأوسط والكارثة النووية المحتملة في شبه الجزيرة الكورية، فضلا عن تغير المناخ الذي تتسارع وتيرة بشكل أكبر من جهود التصدي له. 

الأمم المتحدة: تصاعد العنف يفاقم الوضع الصعب في الغوطة الشرقية وشمال غرب إدلب

ذكر برنامج الأغذية العالمي أن القصف الجوي، منذ نهاية العام الماضي، دمر عددا كبيرا من المباني المدنية وأدى إلى مقتل المئات في الغوطة الشرقية وشمال غرب إدلب في سوريا، مما أدى إلى تشريد نحو مئة ألف شخص. 

سوريا: قصف في الغوطة الشرقية يؤدي إلى وقوع ضحايا بين المدنيين

 أعرب مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية عن قلقه إزاء الأعمال القتالية التي تستهدف، في المقام الأول، بلدات حرستا ومسرابا ومديرا ودوما في الغوطة الشرقية المحاصرة، مما أسفر عن وقوع إصابات وضحايا بين المدنيين.

وأثرت الأعمال القتالية على العديد من المحاصرين، والبالغ عددهم حوالي 400 ألف شخص، كما قال ستيفان دو جاريك المتحدث باسم الأمم المتحدة:

الأمم المتحدة تسعى لتأمين 3.5 مليار دولار لتلبية احتياجات أكثر من 13 مليون شخص في سوريا

في ختام زيارته الأولى لسوريا منذ توليه منصبه أعرب منسق الأمم المتحدة للإغاثة الطارئة مارك لوكوك عن قلقه إزاء مصير السكان المحاصرين في الغوطة الشرقية، والمدنيين المتضررين من تصاعد أعمال العنف في إدلب، والمحاصرين في ظروف مروعة في جميع أنحاء شمال شرق البلاد.

وضمن زيارته، توقف وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية في حمص، حيث رأى أحياء كاملة بمنازلها ومتاجرها وقد تحولت إلى ركام واستمع إلى قصص مروعة من المدنيين المحاصرين في الصراع، بحسب ما قال في رسالة مصورة: